الرئيسية

سحر التحقير

إحدى أسوأ أنواع السحر هو سحر تحقير شأن الإنسان، ويعد هذا النوع من السحر خطيرًا لأنه يؤثر على الصحة النفسية والاجتماعية والاقتصادية للفرد المتأثر به. يختلف هذا النوع من السحر عن أنواع أخرى لأن الشخص الذي يقوم به عادة ما يكون مليئًا بالانتقام والحقد.

من الواضح أن سحر التحقير يؤثر بشكل كبير على الشخص المستهدف، حيث يمكن تلخيص آثاره كما يلي:

  1. يواجه المصاب مشاكل غير مبررة في بيته ومحيطه العائلي، مما يؤدي إلى نفور الناس منه دون سبب واضح، مما يجعله غير مفهوم ومنبوذًا.

  2. يعاني المصاب من مشاكل صحية عضوية ونفسية، مثل الآلام الغير مفسرة والقلق والرهاب، دون أن يظهر أي تشخيص طبي واضح.

  3. يتأثر المصاب ماديًا حيث يشهد تدهورًا فجائيًا في عمله أو في حياته المهنية، دون أي سبب منطقي، مما يؤدي إلى عزوف المتعاملين عنه أو نقص الدعم المالي.

  4. يواجه المصاب مشاكل في العلاقة الزوجية، حيث يعاني من ضعف في الأداء الجنسي وفقدان للمشاعر، مما يؤدي إلى نفور الشريك الحياتي.

بشكل عام، يمثل سحر تحقير شأن الإنسان خطرًا كبيرًا على حياة الشخص المتأثر به، حيث يؤثر سلبًا على جوانب حياته المختلفة ويسبب له مشاكل صعبة التفسير والتعامل معها.

هذا النوع من السحر لا يمكن معالجته بالطرق التقليدية مثل استخدام الزيوت أو ترك المصاب ليعالج نفسه، لأنه يجدد تلقائياً ويجب أن يتم التخلص منه من جذوره لتجنب عودة تأثيره بعد فترة وجيزة. لهذا النوع من السحر، هناك علاج خاص متوفر في مراكز الخبراء وينقسم هذا العلاج إلى قسمين:

  1. القسم الأول: يتم فيه إنهاء السحر وجذوره.
  2. القسم الثاني: يتضمن علاجًا يتم تناوله صباحًا ومساءً، ويعمل على تخليص الجسم من الآثار الناتجة عن هذا السحر، سواء كانت عبارة عن مواد صلبة عالقة على جدار القولون أو تأثيرات تؤثر على وظائف الجهاز العصبي المركزي وتسبب مشاكل نفسية.

لا يمكن للشخص تشخيص نفسه بأنه مصاب قبل الاتصال بالمركز وعرض حالته على المختصين، لأن أعراض السحر قد تتشابه، ويتطلب التشخيص دقة كبيرة لهذه المشكلة قبل وصف العلاج.

سحر تحقير شأن الإنسان ينتج عنه مشاكل عضوية ونفسية واجتماعية. يتضمن الأعراض العضوية مشاكل في الأعضاء الرئيسية في الجسم وتسبب أمراضًا عضوية مؤقتة ودائمة. الأمراض المؤقتة تنتهي عند انتهاء السبب الرئيسي للمشكلة وهو هذا السحر، أما الأمراض الثابتة فهي تستوطن في أعضاء الإنسان كأمراض عضوية ثابتة متذبذبة ولا تستجيب للأدوية الكيميائية بسهولة.

الأمراض العضوية المؤقتة التي تنتج عن هذا النوع من السحر تشمل مشاكل في الجهاز الهضمي والعصبي والتناسلي. يؤدي هذا النوع من السحر إلى تشويه جدار المعدة والقولون العصبي، مما يسبب مشاكل مثل الامساك وتهيج القولون واضطرابات في المريء. هذه المشاكل قد تؤدي إلى زيادة الغازات والتشنجات في البطن، مما يؤثر على القلب ويسبب مشاكل مثل تسارع نبضات القلب وضيق النفس.

وفيما يتعلق بالمشاكل التي تصيب الجهاز العصبي، في الغالب تكون نتائجها المباشرة نفسية، ولكن يمكن أيضًا أن تظهر مشاكل عضوية نتيجة لهذا النوع من السحر. يمكن أن تشمل هذه المشاكل تشنجات في الجسم، سواء في الأقدام أو الأكتاف أو الأطراف، مما يؤدي إلى الارتجاف وفقدان السيطرة، وقد تسبب مشاكل في المفاصل والديسك والغضروف وفقرات العمود الفقري. يمكن أن تسبب هذه المشاكل آلامًا في الرقبة تؤدي إلى الصداع النصفي والجزئي، وتسبب أيضًا اضطرابات في الدورة الدموية مثل الدوخة والإغماء، خاصة عند النساء.

أما المشاكل التي تصيب الجهاز التناسلي، فهي كثيرة ومتنوعة، وتشمل مشاكل في الدوائر الحلزونية للعضو مما يؤدي إلى ضعف الانتصاب والأداء الجنسي، وتوجد أيضًا مشاكل في الكتل العصبية في مقدمة العضو مما يجعل مشكلة سرعة القذف أكثر تعقيدًا، وذلك بسبب إرسال إشارات خاطئة إلى الدماغ. هذه المشاكل تهدف إلى تحقير شأن الشخص المصاب وجعله غير قادر على العلاقات الجنسية الطبيعية.

ينتهي الأمر المؤقت للمشاكل عند انتهاء السبب الرئيسي وهو سحر تحقير شأن الإنسان، ونود التأكيد هنا أن هذه الأعراض تنتج عن هذا النوع من السحر ولا نعني أن جميع المشاكل العضوية يمكن أن يكون سببها هذا السحر بالضرورة، ولكن يجب تشخيص هذه المشاكل بدقة لمعرفة السبب الحقيقي.

أما بالنسبة للأمراض الثابتة التي تنتج عن هذا النوع من السحر، فهي كثيرة منها: ارتفاع ضغط الدم، السكري، نوبات الصرع، التقرحات في القولون العصبي، قرحة المعدة، والانزلاق الغضروفي. هذه الأمراض عادة ما تكون مزمنة نتيجة لفترة السحر الطويلة، فمثلاً ارتفاع ضغط الدم ينتج عن المشاكل التي تصيب الشرايين والتشنجات لفترة طويلة، والسكري ينتج عن تجمع الفضلات المشبعة بالسكريات لفترات طويلة، ومن هنا تستقر هذه الأمراض كمرض عضوي.

علاج سحر تحقير

تبدأ عملية علاج سحر تحقير شأن الإنسان بخطوات مختلفة تمامًا عن الطرق التقليدية للعلاج. يجب أن يكون العلاج شاملاً، مما يعني أنه يشمل عدة جوانب مختلفة:

  1. إنهاء السحر من جذوره: يتضمن ذلك تفكيك السحر وإبطاله، بالإضافة إلى قطع الارتباط بالمشعوذين والسحرة والدجالين الذين قاموا بإلحاق الضرر. يتطلب هذا الجانب من العلاج وجود خدم مختصين يقومون بإنهاء السحر والتأكد من عدم عودته.

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى