الرئيسيةقصص الجن و العلوم

الادوات التي تستخدم في سحر


النباتات هي كائنات حية مذهلة لها قوى وتأثيرات خاصة يمكن أن تساعدنا بطرق عديدة. نعلم جميعًا أن النباتات يمكن أن تشفينا وتستخدم في منتجات التجميل، ولكن لها أيضًا خصائص سحرية يمكن استخدامها في أنواع مختلفة من السحر. تشبه النباتات عوالمها الصغيرة، فهي تتكون من الأرض والماء والهواء والحرارة. لديهم الكثير من الطاقة ويمكنهم القيام ببعض الأشياء الرائعة. هناك الكثير لنتعلمه عن النباتات وجميع الطرق التي يمكن أن تساعدنا بها. يحكى أنه في قديم الزمان، منذ زمن طويل، عندما خرج آدم من الجنة، أحضر معه أنواعًا كثيرة من الفاكهة المختلفة. تحتوي بعض الفواكه على قشور مثل الجوز والبرتقال، والبعض الآخر يحتوي على نواة مثل التمر والعنب. أول نبات نبت على وجه الأرض كان النخلة، وهي من نفس الطينة التي خلق منها آدم. وهكذا ظهرت النباتات على كوكبنا.

النباتات والقوى الغامضة

تلعب النباتات دورًا حيويًا في ممارسة السحر الأسود، حيث يتم استخدام 37 نوعًا مختلفًا من حبيبات أو أجزاء النباتات بشكل شائع في بخور السحر الأسود. يتم دمج هذه النباتات بعناية مع الماء لتكوين عجينة فريدة من نوعها، والتي يتم استخدامها بعد ذلك في طقوس التبخير. أحد النباتات الرئيسية المستخدمة في السحر هو البصل، المعروف بقدرته على إثارة مشاعر الشر والكراهية والانقسام. يتم استخدام قشر البصل، عند دمجه مع الحلتيت، في التبخير لتنفيذ نوبات تدميرية. بالإضافة إلى ذلك، يتم استخدام أحجار الكندر واللبان واللبان في التعويذات والربط. ومن خلال تسخير الخصائص القوية لهذه النباتات، يستطيع ممارسو السحر الأسود تحقيق النتائج المرجوة بدقة وفعالية.

شكل آخر من أشكال السحر ينطوي على التدمير. إذا أراد الساحر هدم منزل، فإنه يجمع العصي من نبات ذيل القط، الذي يوجد عادة بالقرب من المستنقعات. ثم يتم ربط هذه العصي معًا ونقعها في الدم النجس من حيض المرأة. ويشرع الساحر في رسم رمز الطلسم على قطعة قماش زرقاء باستخدام العصي المبللة، ويربط كل شيء معًا على شكل مستطيل. تم دفن هذا الطلسم أسفل عتبة الباب أو خلف المنزل المستهدف مباشرة. يقوم الساحر بأداء الطقوس بجد لمدة 45 يومًا متتاليًا، ويحقق النتيجة المرجوة بنجاح. بالإضافة إلى ذلك، هناك نوع غريب من السحر يُعرف باسم “سحر الفراغ”. والغرض منه هو تحويل الأراضي الخصبة والوفيرة إلى صحراء قاحلة وقاحلة، حيث لا يمكن أن تنمو أي نباتات. ولتحقيق ذلك، يقوم الممارسون بجمع التربة من الأراضي الخصبة وخلطها ببول الذئب، بالإضافة إلى بعض حبات العنب الفاسد. يتم بعد ذلك وضع هذا الخليط في حفرة تحتوي على خشب السنط وإشعال النار فيه بهدف محدد. من خلال هذه الطقوس، تتحول الأرض المثمرة إلى أرض قاحلة مقفرة. هناك نوع آخر من السحر الأسود الذي يؤدي إلى قيام الضحية بطرد البول من خلال فمه وفتحات الجسم الأخرى. تتضمن هذه التعويذة القاسية جعل الضحية يستهلك خليطًا مصنوعًا من الحلتيت والبطيخ المر المنقوع في بول الحمير. أثناء إعطاء هذه الجرعة، يتلو الساحر تعويذات محددة، مما يضمن إضافة قطرة إلى طعام أو شراب الضحية كل يوم حتى يصبح مريضًا بشدة. وهذا مجرد مثال واحد على أشكال السحر العديدة الموجودة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى